منتدى أوميجا لكل جديد

اهلا بيك يا زائر منور منتدى اوميجا
الصفحة الرئيسيةالبوابةس .و .جابحـثالتسجيلاتصل بنادخول
ارسل الموضوع الجديد   
 

تفسير سورة العلق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابراهيم
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس:ذكرالقوسالقرد
العمر : 15
سجّل في : 23 مارس 2008
عدد المساهمات : 115
الهوايا المفضلة : الصلاة
العمل : عبد من عباد الله
المزاج : http://www.s77.com/up/up11/c85d603d66.gif
البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/62/04/18/egypt10.gif
كيف تعرفت علينا : من صديق للمنتدى
أوسمة : http://www.s77.com/up/upp04/080a1c579b.gif
  : http://www.dalooo3a.com/deen/noor/da3wa/sob7an.gif

مُساهمةموضوع: تفسير سورة العلق   الإثنين 7 يوليو - 10:51




[b]
‏وهي‏]‏ مكية
‏[‏1 ـ 19‏]‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

‏{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب‏}‏
هذه السورة أول السور القرآنية نزولًا على رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ‏.‏
فإنها نزلت عليه في مبادئ النبوة، إذ كان لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان، فجاءه جبريل عليه الصلاة والسلام بالرسالة، وأمره أن يقرأ، فامتنع، وقال‏:‏ ‏{‏ما أنا بقارئ‏}‏ فلم يزل به حتى قرأ‏.‏ فأنزل الله عليه‏:


{‏اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ‏}
عموم الخلق، ثم خص الإنسان، وذكر ابتداء خلقه ‏{‏مِنْ عَلَقٍ‏}‏ فالذي خلق الإنسان واعتنى بتدبيره، لا بد أن يدبره بالأمر والنهي، وذلك بإرسال الرسول إليهم ، وإنزال الكتب عليهم، ولهذا ذكر بعد الأمر بالقراءة، خلقه للإنسان‏.‏


ثم قال‏:‏{‏اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ‏}
أي‏:‏ كثير الصفات واسعها، كثير الكرم والإحسان، واسع الجود، الذي من كرمه أن علم بالعلم ‏.‏


و{‏عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم‏}
فإنه تعالى أخرجه من بطن أمه لا يعلم شيئًا، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، ويسر له أسباب العلم‏.‏
فعلمه القرآن، وعلمه الحكمة، وعلمه بالقلم، الذي به تحفظ به العلوم، وتضبط الحقوق، وتكون رسلًا للناس تنوب مناب خطابهم، فلله الحمد والمنة، الذي أنعم على عباده بهذه النعم التي لا يقدرون لها على جزاء ولا شكور، ثم من عليهم بالغنى وسعة الرزق، ولكن الإنسان ـ لجهله وظلمهـ إذا رأى نفسه غنيًا، طغى وبغى وتجبر عن الهدى، ونسي أن إلى ربه الرجعى، ولم يخف الجزاء، بل ربما وصلت به الحال أنه يترك الهدى بنفسه، ويدعو ‏[‏غيره‏]‏ إلى تركه، فينهى عن الصلاة التي هي أفضل أعمال الإيمان‏.‏ يقول الله لهذا المتمرد العاتي‏:‏

‏{‏أَرَأَيْتَ‏}‏
أيها الناهي للعبد إذا صلى

‏{‏إِنْ كَانَ‏}
العبد المصلي

‏{‏عَلَى الْهُدَى‏}
العلم بالحق والعمل به،

‏{‏أَوْ أَمْرٍ‏}‏
غيره ‏

{‏بِالتَّقْوَى‏}‏ ‏.‏
فهل يحسن أن ينهى، من هذا وصفه‏؟‏ أليس نهيه، من أعظم المحادة لله، والمحاربة للحق‏؟‏ فإن النهي، لا يتوجه إلا لمن هو في نفسه على غير الهدى، أو كان يأمر غيره بخلاف التقوى‏.‏


{‏أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ‏}
الناهي بالحق

‏{‏وَتَوَلَّى‏}‏
عن الأمر، أما يخاف الله ويخشى عقابه‏؟‏


{‏أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى‏}
ما يعمل ويفعل‏؟‏‏.‏
ثم توعده إن استمر على حاله، فقال‏:

‏ ‏{‏كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ‏}
عما يقول ويفعل ‏

{‏لَنَسْفَعَنْ بِالنَّاصِيَةِ‏}
‏ أي‏:‏ لنأخذن بناصيته، أخذًا عنيفًا، وهي حقيقة بذلك، فإنها

{‏نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ‏}
أي‏:‏ كاذبة في قولها، خاطئة في فعلها‏.‏

‏{‏فَلْيَدْعُ‏}
‏ هذا الذي حق عليه العقاب

‏{‏نَادِيَهُ‏}‏ أي‏:‏ أهل مجلسه وأصحابه ومن حوله، ليعينوه على ما نزله

‏{‏سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ‏}‏
أي‏:‏ خزنة جهنم، لأخذه وعقوبته، فلينظر أي‏:‏ الفريقين أقوى وأقدر‏؟‏ فهذه حالة الناهي وما توعد به من العقوبة، وأما حالة المنهي، فأمره الله أن لا يصغى إلى هذا الناهي ولا ينقاد لنهيه فقال‏:‏

{‏كَلَّا لَا تُطِعْهُ‏}
‏ ‏[‏أي‏:‏‏]‏ فإنه لا يأمر إلا بما فيه خسارة الدارين،

‏{‏وَاسْجُد‏}
لربك

‏{‏وَاقْتَرَبَ‏}
‏ منه في السجود وغيره من أنواع الطاعات والقربات، فإنها كلها تدني من رضاه وتقرب منه‏.‏
وهذا عام لكل ناه عن الخير ومنهي عنه، وإن كانت نازلة في شأن أبي جهل حين نهى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عن الصلاة، وعبث به وآذاه‏.‏
تمت ولله الحمد‏.‏

تفسير السعدي (تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن)


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم





[/b]
_________________
التوقيع
-----

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Yami
المدير العام
 المدير  العام


الجنس:ذكرالسرطانالديك
العمر : 15
سجّل في : 18 يوليو 2007
عدد المساهمات : 1963
الهوايا المفضلة : الانترنت
العمل : مدير المنتدى
المزاج : http://www.s77.com/up/up11/380bd4364b.gif
البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/62/04/18/egypt10.gif
كيف تعرفت علينا : من صديق للمنتدى
أوسمة : http://www.s77.com/up/upp04/f735959447.gif
  : http://www.dalooo3a.com/deen/noor/da3wa/sob7an.gif

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة العلق   الإثنين 7 يوليو - 11:54

أحسنت أحسنت
بارك الله فيك و جعل لك فى كل حرف حسنة
_________________

التوقيع
~~~~~

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
merna2002
المدير العام
 المدير  العام


الجنس:انثىالعقربالحصان
العمر : 42
سجّل في : 01 أكتوبر 2007
عدد المساهمات : 4903
الهوايا المفضلة : القراءة
المزاج : http://www.s77.com/up/up11/6f15f148b5.gif
البلد : http://i27.servimg.com/u/f27/11/62/04/18/egypt10.gif
كيف تعرفت علينا : من صديق للمنتدى
أوسمة : http://www.s77.com/up/upp04/f735959447.gif
  : http://www.dalooo3a.com/deen/noor/da3wa/sob7an.gif

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة العلق   الإثنين 7 يوليو - 16:18


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تفسير سورة العلق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أوميجا لكل جديد :: اسلاميات :: قرءان كريم-
ارسل الموضوع الجديد